الرئيسية » إيقاف الحرب وفتح المطارات واغاثة المدنيين شعار منظمة المجتمع المدني في اليمن

إيقاف الحرب وفتح المطارات واغاثة المدنيين شعار منظمة المجتمع المدني في اليمن

by

في اطار لقاءاتها المتتالية التقت الدكتورة بلقيس زبارة، مديرة مركز أبحاث ودراسات النوع الاجتماعي والتنمية بجامعة صنعاء و مجموعة من الناشطات و الناشطون من اليمن و العاملون في منظمات مجتمع مدني يوم 25 من يناير 2017م في مركز الشيخ محمد عيسى الجابر بلندن مع ممثلي منظمة اوكسفام و سيفر وورلدو ذلك لاجراء نقاش اولي استعدادا لفعالية منظمات المجتمع المدني يوم 26 يناير، تم فيه التباحث حول برنامج الفعالية و المواضيع ذات الاهمية لطرحها على المجتمع الدولي لمساعدة اليمن للخروج من العناء الذي تعيشه، كما قامت د. زباره و الوفد اليمني الممثل لمنظمات المجتمع المدني اليمنيبزيارة الى مبنى وزارة الخارجية و الكومنولثو الى مبنى مجلس العموم للمملكة المتحدة،التقتواخلالها مع بعض اعضاء مجلس النواب بما فيهم رئيس  مجموعة ملف اليمن السيد كيث فازو اندرو ميتشيل ، وكان هدف تلك اللقاءات توصيل رسالة اليمن الى تلك الجهات صاحبة القرار الإنساني ، لاسيما المجتمع الأوروبي الداعم للحياة الإنسانية بكل ابعادها و التعرف عن قرب الى الاشخاص العاملين على قضية اليمن و اتيحت لها الفرصة لحضور احدى مجالس العموم كزائرة و التعرف على سير العملية الديموقراطية فيها.

وقد حرصت زبارة من خلال لقائها على إيصال رسالة اليمنيين وماذا يجب فعله تجاههم في هذه الحرب العبثية والقذرة، حيث اكدت ان الرسالة التي حملتها تمثلت بفتح مطار صنعاء الدولي امام العالقين خارج الوطن والمطالبين بعودتهم الى وطنهم وأيضا القابعين داخل الوطن والباحثين عن إمكانية العلاج في الخارج، بالإضافة للمطالبة برفع ميزانيةالمساعدات الطارئة شاملة المواد الغذائية والأدوية اللازمة لحياة الناس.

في ” فعالية منظمات المجتمع المدني” يوم 26 ينايربمعهد المهندسين و التكنولوجيا و الذي شمل لقاء موسعا مع برلمانيين من المملكة المتحدة و المانحين و المنظمات الدولية العاملة في اليمن و الاكاديمين و الاشخاص المهتمين بشئون اليمن وبعض ممثلي منظمات المجتمع المدني استطاعت د. زباره بإيصا رسالة بالوضع الانساني المتردي في اليمن بأكمله و ضرورة تكثيف التوجهات الداعمة صوب المجتمع اليمني الذي اصبح مهددا بالمجاعة جراءالصراع الدائر في اليمن و الحضر المفروض عليها من خلال اغلاق الموانيء الجوية و البحرية.كما طالبت الداعمين برفع ميزانية المساعدات الدولية للإغاثة الإنسانية و الاهتمام بضرورة دعم التنمية في اليمن و لاسيما التعليم حتى لا تحدث فجوة تنموية نتيجة وجود فجوة تعليمية و بالاخص بين الاناث.

كما طرح ممثلي المنظمات المحلية اليمنية الصعوبات التي تواجهها في توصيل المعونات الى المحتاجين من تعرضهم للاستهداف المباشر من اطراف النزاع من الداخل و الخارج و تسييس بعض المواطنين الجهود المبذولة من قبل هذه المنظمات.

وعلى نفس السياق عقدت جلسة مستديرة يوم 27يناير 2017منوقش فيها الوضع المعيشي وسبل الدعم المقدم من تلك المنظمات للشعب اليمني في هذه الظروف الحرجة، ففي هذا الاجتماع المغلق ركز الوفد اليمني على ضرورة دعم عدم تسييس الإغاثة التي تقدم للشعب اليمني من قبل جميع الاطراف المشاركة في الحرب و المواطنين في اليمن بالإضافة الى ضرورة توفير ممرات آمنة لنقل المواد الاغاثية الى مناطق الاحتياج و ضرورة التزام اطراف الصراع بالمواثيق الدولية و عدم سحب الدعم الخاص باليمن لصالح دول نزاع اخرى.

من الجدير ذكره ان المنظمات الدولية المشاركة هي اوكسفام، سيفر وورلد، وار تشايلد، كير، جي أي زد، برنامج الغذاء العالمي، اليونسيف، الصليب الاحمر الدولي، سيف ذي تشيلدرن، و اكتشن اجاينست هانجر.

هذا وما زالت الجهود سارية من قبل ممثلي المجتمع المدني اليمني الذين يسعون الى إيصال رسالة اليمن لكل المانحين وإنقاذ ما يمكن إنقاذه.